تبدأ القصة حين تكتشف عينيها تتأمل حركات جسدي الفاتن بينما كنت أرقص بجنون في غرفتي مستسلمة لإيقاع الموسيقى تتسلل أمي بهدوء وكأنما شبح لتراقب جميع إيماءة من جسدي الفاتن وبعدها تقترب إلي وبابتسامة خبيثة تهمس: هيا يا حبيبتي أعلمك فن أكثر إثارة فبدأت بتحريكها خصرها ببطء مع نظرات جذابة وشفتاها مترطبة وجسدها المنحوت يتمايل مع كل الموسيقى تدور أمي من حولي وتلتصق مني كلانا نرقص معًا وأشعر بنفسها الدافئة على رقبتي وانطلقت تهمس لي بألفاظ مغرية بخصوص النيك وعن كل الشهوات التي تخفيها فأمسكت بيديها وجذبتني إليها بقوة وأنا أحس بلمستها الحار يحتضن جسدي بقوة وفي تلك اللحظة تغير الرقص إلى أكثر من من مجرد حركات وصارت أمي الحبيبة وأنا نتراقص في عالم مفعم بـ الشوق والجنس كلما زادت اشتدت الحركات أكثر جرأة زاد الشهوة بداخلنا فلم نعد نقوى السيطرة في ذواتنا وأصبح الرقص بمنتهى ذاته إشارة صريحة للانغماس في من المتعة المحرمة