كانت ربة البيت تجهز نفسها لحمام دافئ هادئ على غير توقع سمعت همسا غير مألوف عند الباب انزلقت الصبي بهدوء ليشاهد أمه في أثناء استرخائها قلبه يضرب بسرعة وهو يرى بدنها المثير عبر صدع الباب ولم يتمكن تجاهل الرغبة الشديدة هاجم إلى الداخل بجسارة بالغة مفاجئا أمه عينان صامدة تبادلت بينهم غارقة بـ التوتر باتت الغرفة مفعمة بـ الشوق المكبوتة ولم يكن هناك رجوع عن هذا الوضع نداءات الهمهمة ملأت الحمام جسمان يتشابكان بعشق اختلطت الأحاسيس بين العشق والشهوة الممنوعة كانت ثانية محرجة لكنها مليئة بـ التهيج علت درجة السخونة في الصالة الشهوة تتبدى في أبهى صورها انتهت اللحظة بصمت تام كلتا منهم يشعر بـ القناعة والذنب باتت تلك اللحظة الثانية سر بين سيدة المنزل والصبي أعين خفية تتعاقب فيما بينهما حينما التقيا حاليا كل حمام يخبئ رواية متنوعة والرغبة ينتظر الفترة التالية