في عالم حيث الرغبة لا تعرف حدودا بدأت القصة عندما وقعت عيني على مؤخرة مثيرة كانت تلك الطيز تشعل نيرانا في داخلي وتدعوني لاستكشاف أعماقها لم أتمالك نفسي فالجاذبية كانت قوية للغاية وتوعدت بلحظات لا تُنسى من النيك ثم ظهرت في الصورة تلك الحسناء التي كانت نظراتها تحمل وعودا بالم يتبعه نشوة لا تضاهى لم أكن أعلم ما يخبئه لي القدر لكنني كنت مستعدا لكل شيء بدأ اللقاء بلمسات خجولة تحولت إلى مداعبات جريئة كان الجسد يستجيب لكل إشارة مع وعد بنيك عميق ومؤلم ثم أتت اللحظة الحاسمة عندما دخلت في مؤخرتها الضيقة بقوة كان الألم واضحا في عينيها لكنه سرعان ما تحول إلى متعة خالصة كان كل دفع يزيد من الهوس ويزيد من إيقاع الجماع ارتفعت الصرخات واختلطت الأنفاس في لحظة من النشوة العارمة كان المشهد يفيض بالعشق والجنون بعد ذلك انغمست في عالم آخر من الاستكشاف أصبحت المؤخرة محط اهتمامي الرئيسي وكل زاوية فيها كانت تخبئ أسرارا جديدة كانت الأيام التالية مليئة التجارب التي لا تُنسى كل مؤخرة كانت قصة بحد ذاتها وأنا كنت مستعدا لكتابة كل فصل فالحب لالمؤخرة لا يتوقف وفي كل لحظة يزداد جنونا